ELISA SEDNAOUI FOUNDATION

الفريق

إليزا صيدناوي

المؤسسة والمديرة

كاتارزينا (كاشيا) سكوراتوويكز

المدير التعليمي

منة عمرو

مسئول برامج، مصر

سارة كرافيرو

مسئول برامج، إيطاليا

نيفين تركي

مسئول برامج أول، مصر

تيتيانا ماسيو

مدير الدولة، إيطاليا

ماريانا كروفت

منسق

إيما صيدناوي

متدرب

ندى مبارك

استشاري خارجي – مصر

إيرنستو لوتيتو

مستشار الاتصالات الرقمية

إليزا صيدناوي

المؤسسة والمديرة

إن حياة الممثلة العالمية وعارضة الأزياء والمحبة لعمل الخير إليزا صيدناوي قد تشكلت بخبرات ثقافية متنوعة، وتعرضت مبكرًا للعالم الإبداعي حيث نشأت  بين مصر، وإيطاليا، وفرنسا.

هي إبنة مهندس معماري عمل بشكل مكثف في منطقة الشرق الأوسط في الثلاثين عامًا الماضية، و إبنة محررة موضة بارعة ولذلك  قد تشكلت  حياتها بمزيج ملهم من الأشخاص والأماكن التي مرت في حياتها.

لمعت إليزا في الحملات الإعلانية لكل من شانيل، وأرماني، وروبرتو كافالي، وبوكيلتي، وميسوني.

تزامن هذا مع ظهورها في ستة أفلام روائية مميزة إلى جانب عدد من النجوم مثل  فينسنت جالو، وإدجار وراميرز وألين شابات.

مؤسسة إليزا صيدناوي، التي تأسست في سبتمبر ٢٠١٥ تستند قواعدها على إيمان إليزا أن كل الأطفال يجب أن يكون لهم اتصال مباشر بالتفكير الإبداعي والتبادل الثقافي والذي يفتح الفرص للتطوير الإيجابي للشخصية وبالتالي المستقبل الأفضل.

في ٢٠١٥ لقبت  بالأم الروحية لمهرجان “فينسيا بينالي ” للأفلام وبدأت بالعمل كداعم رسمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)

وحاليًا  تكرس كل وقتها لها وتشغل منصب  المدير التنفيذي للمؤسسة.

كاتارزينا (كاشيا) سكوراتوويكز

المدير التعليمي

متخصصة في علم الاجتماع وخبيرة في التعليم العالمي، مع خبرة مستفيضة في كل من العمل الأكاديمي والبرامجي للعلاقات والتعليم متعددي الثقافات.

أجرت وشاركت في دراسات بحثية متعددة تركز على تجارب المجتمعات العرقية والعنصرية، عدم المساواة التعليمية وأهمية التنوع والاندماج الاجتماعي، والتي شملت كل من أمريكا، وأوروبا، والشرق الأوسط والدول الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى.

رحلة عملها مع الشباب أخذت العديد من الأشكال من التدريس والتوجيه في جامعة “لويسفيل” وجامعة “الميرلاند”  مرورًا بدعم البرامج في جامعة “الميرلاند” إلى تطوير الاستراتيجيات وتصميم وإدارة وتنفيذ برامج تعلم استكشافية وتجريبية وإبداعية، تركز على الطلاب وتطور مهارات الكفاءة العالمية بين الشباب في الولايات المتحدة، البرازيل والشرق الأوسط في وذلك في المؤسسة الدولية بقطر.

حاصلة على الدكتوراة في علم الاجتماع من جامعة “الميرلاند”، وماجستير في الدراسات الأفريقية من جامعة “وارسو”، وماجستير في علم الاجتماع من جامعة “لويسفيل”، كما قامت بدراسات عليا في علم الأنثروبولوجي (علم الأجناس البشرية) من جامعة “بروكسل الحرة”  ببلجيكا.

كاشيا نشأت في بيئة دولية خاصة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحاليًا تقيم في بروكسل. هي تؤمن بشدة أن”التعليم هو إشعال جذوة وليس ملء وعاء ” كما يقول سقراط. ولذلك هي تبقي جذوتها مشتعلة وتشاركها مع الأخرين على المستويين المهني والشخصي.

منة عمرو

مسئول برامج، مصر

منة كاتبة و مترجمة عربي/إنجليزي ومحررة بخلفية في الصحافة و إدارة مشاريع الفنون الرقمية لمؤسسات غير هادفة للربح و شركات محلية وعالمية. انضمت منة إلى مؤسسة إليزا صيدناوي كمترجم شفوي في عام ٢٠١٥  مع مشروع فنتازيا التجريبي في الأقصر وأصبحت مفتونة باستخدام للفنون والتبادل الثقافي كأدوات للتعلم و نشر المعرفة و إدارة الحوار والمشاركة المدنية. عام ٢٠١٦، انضمت منة إلى منصب مسؤول البرامج في مصر، وأصبحت الآن جزءا من فريق تطوير وتنفيذ البرامج الفنية والتربوية في جميع أنحاء مصر.

سارة كرافيرو

مسئول برامج، إيطاليا

سارة مهندس بيئة بخبرة قوية في المجال التقني والتعليم والموارد البشرية في مؤسسات غير هادفة للربح. خلال خمس عشرة سنوات، شاركت سارة في إدارة الأنشطة في إيطاليا و المملكة المتحدة، إلى جانب برامج متعددة التخصصات في البلدان النامية ( إثيوبيا وكينيا) تتناول قضايا الصرف الصحي والتعليم والمساواة بين الجنسين. وفي تلك السياقات المختلفة، اكتسبت سارة المهارات في مجال البناء المستدام للبيئة و أيضاً في العلاقات المتعددة الثقافات، وتدريب الكبار وتعليم الأطفال، مع مهام متعلقة بالإدارة والموارد البشرية والتدريب والتخطيط التقني والاستراتيجي والتقييم الاستراتيجي و الرصد و التقييم.

نيفين تركي

مسئول برامج أول، مصر

نيفين توركي لديها  ١٦ عام من الخبرة في إدارة المشاريع في مؤسسات غير الهادفة للربح، و ٤ سنوات خبرة  في منظمات ربحية. نيفين حاصلة على ماجستير في علوم التنمية المستدامة من الجامعة الأمريكية بالقاهرة. عملت في الجامعة الأمريكية بالقاهرة لمدة  ٧ سنوات حيث اكتسبت خبرة في إدارة المنح. كانت تعمل في مؤسسة سرطان الثدي في مصر لمدة ٧ سنوات حيث اكتسبت خبرة في تصميم البرامج، وإدارة المشاريع، وجمع التبرعات، وإدارة الفعاليات. انضمت نيفين إلى مؤسسة إليزا صيدناوي في أغسطس ٢٠١٧ كمسئول برامج أول للمساعدة في تطوير المحتوى، وتصميم وتنفيذ البرامج. طوال تجاربها المهنية، عملت نيفين مع العديد من المنظمات المحلية والدولية مما سمح لها ببناء والحفاظ على علاقات جيدة مع المجتمع المدني والجهات الراعية والمؤسسات في مصر والعالم.

تيتيانا ماسيو

مدير الدولة، إيطاليا

ولدت تيزيانا في ميلانو حيث، بعد الدراسات الكلاسيكية، بدأت حياتها المهنية في قطاع الإعلانات، مع الشركة العالمية ماكانريكسون. بعد 8 سنوات و ولادة ابنتها مارتا، دخلت قطاع المؤسسات الغير ربحية كمدير الاتصالات وجمع الأموال في شركة WWF إيطاليا ، و هي أهم جمعية تحافظ على الطبيعة في إيطاليا والعالم. وهنا تعمل منذ أكثر من 10 سنوات، وتساهم في نمو الجمعية (من 80 ألف إلى 350 ألف عضو)، وتطوير العديد من الأنشطة المبتكرة لجمع الأموال والاتصالات.

 

بعد هذه التجربة عادت تيتيانا إلى عالم المنظمات الربحية كمدير العلاقات العامة والاتصالات في “غراندي ستازيوني”، وهو عضو في مجموعة FS. كما سبق لها أن ساهمت في تطوير وزيادة العديد من الأنشطة الجديدة، من المعارض الرئيسية في محطات السكك الحديدية الإيطالية، إلى إطلاق حملة لجمع التبرعات الإعلانية. بعد ما يقرب من عشر سنوات في هذه التجربة التجارية، تعود تتيانا  إلى شغفها الرئيسي و هو عالم المنظمات الغير هادفة للربح، و لعدة سنوات عملت مع 3 أسر وأطفال ضحايا الاعتداء والعنف، و عملت ايضاً كمستشار لمختلف المنظمات غير الحكومية والمؤسسات ( الضامن للطفولة، المجلة الدولية، يونيسف، إنتيرفيتا، الخ، …). تيتيانا لديها تجربة مهنية كاملة ما بين الشركات والقطاع الاجتماعي، دائما بغرض التواصل المشترك والعلاقات الإنسانية الجيدة.

ماريانا كروفت

منسق

تقع ماريانا حاليًا بين لندن والقاهرة. ماريانا لديها خلفية في الفنون الجميلة، و شاركت و نظمت العديد من المعارض الفنية في لشبونة وفرانكفورت. بعد أكثر من ٣ سنوات في قطاع المناسبات الخاصة و تنظيم فعاليات عالمية لشركات كبرى، انضمت إلى فريق مؤسسة إليزا صيدناوي في صيف عام  ٢٠١٦. منذ ذلك تقوم بتنسيق فريق المؤسسة ودعمت إدارة اثنين من الفعاليات الناجحة لجمع التبرعات والتوعية في القاهرة (نوفمبر ٢٠١٦) وميلان (مارس ٢٠١٧) ، في سبتمبر ٢٠١٧، قادت ماريانا حملة تمويل جماعي للمؤسسة، مما أدى إلى زيادة تمويل لبرامج فنتازيا.

إيما صيدناوي

متدرب

إيما حالياً متدربة في مؤسسة إليسا صيدناوي، و ستصبح قريباً طالبة في العلوم السياسية الفرنسية في لندن. مشروع إيما المستقبلي يربط التجارة العادلة بالأعمال الإنسانية للنساء في جميع أنحاء العالم وخاصة في مصر، حيث مختلف التدريبات التي خاضتها والإجراءات المختلفة في الحركة النسائية جعلها مصممة على مواصلة دراستها في هذا المجال.

ندى مبارك

استشاري خارجي – مصر

انضمت ندى لمؤسسة إليزا صيدناوي كمستشار خارجي في مارس ٢٠١٥ بخبرة ٢٠ عامًا في المجتمعات المدنية والمنظمات غير الحكومية.

كانت المسئول المصري عن صندوق حقوق الإنسان العالمي في مصر، وذلك للعمل على تقوية حركة حقوق الإنسان في مصر. قبل ذلك كانت مستشار السياسات لمنطقة الشرق الأوسط للمحور الأقليمي لمنظمة “أوكسفام”.

والتي تعمل على مناطق الأزمات الإنسانية في المنطقة.

قامت بالمشاركة في تأسيس وإدارة ” الفنار” وهي المنظمة الأولى للمنطقة العربية لتقديم العون والتي تدعم المنظمات غير الحكومية المبدعة والقادة لتحقيق الأهداف المجتمعية المنشودة مع الحفاظ على ضمان استمرارية الجانب المالي لبرامجهم).

عملت أيضًا كمنسق لبرنامج  الوكالة الكندية للتنمية الدولية (سيدا)، حيث قامت بإدارة منح الصندوق الكندي للمبادرات المحلية.

حاصلة على بكالوريوس في العلوم السياسية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وماجستير في إدارة التنمية والتطوير من كلية الاقتصاد بلندن.

إيرنستو لوتيتو

مستشار الاتصالات الرقمية

ذو خبرة مستفيضة في الصحافة، وإدارة المحتوى والاستراتيجيات الرقمية والتسويق.

رائد أعمال وخبير اتصالات قام بالمشاركة في مشاريع احترافية في مواقع مميزة مثل كاراكاس، ولوس أنجلوس، ولندن، وأسبانيا، وميامي والآن في مصر.

تراوح عمله من الأعمال التحريرية إلى وضع وتنفيذ استراتيجيات الاتصالات وتسويق العلامات التجارية والتطبيق ثم تطوير الأعمال والتحول الرقمي، كل ذلك لعلامات تجارية لشركات وأفراد ومنظمات غير ربحية.

شارك في تأسيس  “Akari “ وهى شركة لحلول التسويق والاتصالات.

مخطط لاستراتيجيات مواقع التواصل الاجتماعي ل Oceana Europe” وهي منظمة غير حكومية تهدف إلى الحماية والحفاظ على المحيط حول العالم.

يحمل درجة البكالوريوس في علوم الاتصال والماجستير في الأعمال الرقمية.

عازف للعديد من الآلات الموسيقية ويستمتع بعزف البيانو، والجيتار، وآلات الإيقاع والطبول.

مجلس الأمناء

ألكسندر ديلال

مريم صادر

ثريا بهجت

 بابلو إستيف

علياء السنوسي

ايمي كريستيانسن سي-أحمد

ألكسندر ديلال

ألكسندر هو رائد أعمال بريطاني- برازيلي، وهو المالك السابق والمدير لمشاريع ساحة هوكستون بلندن، والتي ركزت على الفنون المعاصرة، هو الآن المدير العام للمستوردين التجاريين المتحدين “Allied Commercial Exporters”، وهى شركة خاصة مقرها في لندن، وحاليًا يطور مشروع فندق”Loro” في ريو دي جانيرو

أحد المؤسسين و الممولين الأساسيين لشركة النشر الإلكتروني المعروفة ”MeriMedia”

مريم صادر

انضمت مريم للمؤسسة منذ البدايات، هي مسئولة علاقات عامة دولية وخبيرة اتصالات و تسويق، مع خبرة في تكوين وتطوير العلامات التجارية للشركات، والعلاقات الإعلامية ووضع إستراتيجيات التسويق والمحتوى، وتطويرالأعمال بشكل عام.

لديها خبرة إحترافية تفوق ال١٥ عام تتراوح من تكوين العلامات التجارية للشركات مثل

“Estee Lauder Aveda إلى المنظمات العالمية مثل تمويل صندوق الأوبك للتنمية الدولية “أوفيد”

عملت أيضًا كمستشار إعلامي لمنظمات مثل السفارة الكندية في فنزويلا.

حاصلة على بكالوريوس في الاتصالات ودرجتي ماجستير في العلاقات الخارجية والبروتوكول، وفي العلاقات الدولية والاتصالات، حيث أجرت دراسة عن حقوق الإنسان. وهى شريك مؤسس ومدير مشارك في شركة الاتصالات Akari، وأيضًا مدير العلامة التجارية في شركة Emzingo  وهى شركة متخصصة في تطوير القيادة من خلال التأثير في المجتمع.

ثريا بهجت

خبيرة موارد بشرية معتمدة دوليًا ولها خبرة واسعة في إستراتيجيات الموارد البشرية، والتطوير المؤسسي، تصميم وتطوير “نموذج الكفاءة”  وإدارة الأداء، وإدارة المواهب، والتدريب والتطوير، وتحديد المزايا والتعويضات والتوظيف، و كتابة تقارير الموارد البشرية، و تنظيم المعلومات للموارد البشرية والتدرج المهني والتخطيط الناجح وعلاقات الموظفين.

في الفترة من ٢٠٠٨ إلى٢٠١٢ كانت أحد أعضاء مجلس إدارة مركز الجزيرة الرياضي للشباب، وهو أكبر مركز حكومي  للشباب في القاهرة ويفوق عدد أعضائه ١٠٠,٠٠٠ فرد. وقد أعطت كثير من اهتمامها ومجهوداتها لمنظمة “تحرير بودي جارد”.

تستمر حاليًأ في دعم قسم الأطفال بالمعهد القومي للسرطان بشكل مستقل وتعمل بدوام كامل كمدير إقليمي بمؤسسة إليزا صيدناوي في الشرق الأوسط.

 بابلو إستيف

أنشغل بابلو لمدة ١٢ عامًا في مجال ريادة الأعمال كموظف، ومؤسس ومشارك، ومستشار.

ولأنه عاش وتعلم في ٥ مدن في ٤ دول وهى المكسيك، والولايات المتحدة، وإسبانيا وجنوب أفريقيا  قام بتطوير الوعي الثقافي لديه والقدرة على العمل بأريحية في فرق العمل متعددة التخصصات.

بعدما حصل على ماجستير إدارة الأعمال في كلية الأعمال بمدريد (IE) إنضم إلى شركة “Emzingo” كمدير للتسويق ليصبح بعد ذلك  شريك مدير، ومنذ ذلك قام بمساعدة الشركة في إدارة أكثر من ٩٥ مشروع اجتماعي، و٦٥ مبادرة اجتماعية غير هادفة للربح، ومنظمات مجتمعية في  جنوب أفريقيا، وبيرو، والبرازيل وقدم أكثر من ٣٢٠٠٠ ساعة من العمل الاستشاري وأيضًا قدم ١٦٠٠ ساعة عمل في مجالي تعليم وتوجيه القيادة المتخصصة.

دائمًا كان يركز على أمور تتعلق بتخفيف تأثير الفقر. أحد اهتماماته الحالية هو التداخل بين ريادة الأعمال المجتمعية كمحرك اقتصادي وتوجيه جزء رأس المال بشكل تطوعي كاستراتيجية في إدارة الأعمال.

علياء السنوسي

تخرجت الأميرة علياء السنوسي من جامعة براون في عام 2003 مع تركيز مزدوج في العلاقات الدولية (بإمتياز) ودراسات الشرق الأوسط، بعد الانتهاء من الدراسة في كلية إيغلون في عام 2000. علياء حاصلة على ماجستير في العلوم السياسية من جامعة براون (2004)، وماجستير في القانون والأنثروبولوجيا والمجتمع من كلية لندن للاقتصاد (2005). تدرس علياء حاليا الدكتوراه في السياسة مع البروفيسور تشارلز تريب في سواس (لندن) الذي يدرس العلاقة بين مؤسسات السلطة والهوية الوطنية والفن والثقافة، ويتضمن دراسة حالة عن الرعاة في المملكة العربية السعودية.

علياء عضو نشط في عالم الفن المعاصر، مع التركيز بشكل خاص على الرعاية والفنون والثقافة في الشرق الأوسط، وعقدت مجموعة متنوعة من المناصب في مؤسسات غير ربحية واللجان في لندن والولايات المتحدة والشرق الأوسط. عملت علياء مؤخرا كرئيسة لجمعية رعاة تيت يونغ (وممثل في مجلس تات باترونس) لمدة 5 سنوات، وتواصل العمل كمؤسس ورئيس مشارك دولي لمجلس معاصرين مؤسسة تشايناتي، هي ايضاً عضو في لجنة معرض سربنتين للمعاصرين المستقبليين (نائب الرئيس سابقا)، وكانت الرئيس المشارك المؤسس لوحدة باراسول فيوتشر.

علياء عضو مؤسس في لجنة الاستحواذ في تات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، و في مجلس رعاة الفن دبي (الذي يلعب دور أساسي في تأسيس المعرض نفسه)، مجلس 1:54 معرض الفن الأفريقي، ودائرة الشرق الأوسط في غوغنهايم. عملت علياء كعضو في مجلس الأمناء لمعهد الفنون المعاصرة في لندن. عالياء عضو في مجلس تات الاستشاري الحديث، الفريق الاستشاري الاستراتيجي لمؤسسة دلفين،ا والمجلس الاستشاري في معرض إيكون، والفريق الاستشاري من “صورة لندن”.

علياء في مجلس أمناء صندوق التراث العالمي في المملكة المتحدة، كما كانت سابقا منظمة شريكة لها في الولايات المتحدة. ومن بين الالتزامات عليا  المهنية، تعمل علياء كممثل VIP للمملكة المتحدة وكذلك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومستشار في “الفن بازل”.

ايمي كريستيانسن سي-أحمد

ايمي كريستيانسن سي-أحمد هي مؤسس “سانا جاردين” في لوس أنجلوس، أول منزل عطر واعي اجتماعياً يعمل على تمكين المرأة، وقد ظهرت في صحيفة نيويورك تايمز، فوغ، و فايننشال تايمز. من عام 2011 إلى عام 2014 عملت آمي كأمين حاكم لمؤسسة شيري بلير للنساء. وعملت بشكل دقيق مع شيري بلير لتمكين المرأة اقتصاديا من خلال دعم الرواد الأعمال النساء بالأعمال الحرة في البلدان النامية من خلال برامج التوجيه والتكنولوجيا المتنقلة وتطوير المشاريع. من 2009-2011 تطوعت خدماتها كمستشارة التنمية لمؤسسة الرئيس كلينتون “مبادرة كلينتون للصحة”

 

في عام 2007 ساعدت آمي في إنشاء المنتدى العربي للابتكار الاجتماعي (AFSI) من خلال معهد الأعمال الخيرية في لندن. وقد زاد المعهد من أثر العطاء الخيري للعمال الخيرين من أصل عربي من خلال تعليم المانحين وبناء الشبكات. وقبل ذلك، أمضت ثلاث سنوات في مملكة البحرين حيث نصحت عددا من المنظمات الغير ربحية في البحرين بشأن استراتيجيات التنمية وجمع الأموال. من عام 2001 حتى عام 2003، كانت ايمي مدير مشارك في “الهدايا الرئيسية” في مؤسسة روبن هود في مدينة نيويورك، وهو رائد في المشاريع الخيرية التي سميت من قبل مجلة فورتشن كواحدة من المنظمات الخيرية الأكثر ابتكارا وتأثيرا في عصرنا.

قبل عمل ايمي في التنمية، أمضت خمس سنوات في وضع الممارسة المباشرة في مجال العمل الاجتماعي. قدمت ايمي العلاج النفسي للمرضى الخارجيين للأطفال والأسر ذوي الدخل المنخفض في شيكاغو، إلينوي، في مستشفى راش-بريزبيتريان سانت لوقا،و مأوى لضحايا العنف المنزلي كونستانس موريس، و كريستوفر هاوس. إيمي حاصلة على درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية (من جامعة لويولا في شيكاغو وبكالوريوس في الخدمة الاجتماعية) من جامعة ولاية إلينوي.

 

وتجلس ايمي حاليا في المجلس الاستشاري لشركة نيست، وهي منظمة غير ربحية مقرها في مدينة نيويورك مكرسة للتخفيف من وطأة الفقر، وتمكين المرأة وتعزيز السلام من خلال الإنشاء الناجح للأعمال الحرفية التجارية. كما أنها عضو في مجلس الأزياء البريطاني الذي يقدم الدعم التجاري من خلال المنح المالية والتوجيه والتمويل لمصممي الأزياء البريطانيين الناشئين.